الفستق الحلبي بـ14 الف والكـاجو 17 الف..المكسرات غائبة عن لائحة تسعير التموين لأنها كماليات Reviewed by Momizat on . تشهد أسعار المكسرات في أسواق دمشق ارتفاعاّ مهوولاَ, لاسيما الفستق الحلبي الذي تجاوز سعره 14 ألفاً والكـاجو بـ17 ألفاً, ماحدا بوزارة التموين إلى تبرير ذلك, مؤكدة تشهد أسعار المكسرات في أسواق دمشق ارتفاعاّ مهوولاَ, لاسيما الفستق الحلبي الذي تجاوز سعره 14 ألفاً والكـاجو بـ17 ألفاً, ماحدا بوزارة التموين إلى تبرير ذلك, مؤكدة Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الاخبار الاقتصادية » الفستق الحلبي بـ14 الف والكـاجو 17 الف..المكسرات غائبة عن لائحة تسعير التموين لأنها كماليات

الفستق الحلبي بـ14 الف والكـاجو 17 الف..المكسرات غائبة عن لائحة تسعير التموين لأنها كماليات

الفستق الحلبي بـ14 الف والكـاجو 17 الف..المكسرات غائبة عن لائحة تسعير التموين لأنها كماليات

تشهد أسعار المكسرات في أسواق دمشق ارتفاعاّ مهوولاَ, لاسيما الفستق الحلبي الذي تجاوز سعره 14 ألفاً والكـاجو بـ17 ألفاً, ماحدا بوزارة التموين إلى تبرير ذلك, مؤكدة أن المكسرات غائبة عن لائحة التسعير على اعتبارها “كماليات”.

ورصدت صحيفة (تشرين) المحلية اسعار المكسرات, حيث بينت ان قبضة «كمشة باليد» من الكاجو لا تتجاوز 15 حبة ، تعرض للبيع على الرف بـ5 آلاف ليرة، بينما «كمشة» مشابهة من الفستق الحلبي يتجاوز سعرها 4آلاف، ينافسها كيلو الفستق العبيد بسعر 2000 ليرة.

ويحظى البزر الأسود البلدي بأقل سعر في صنف المكسرات 1200 ليرة منخفضاً عن نظيره الإيراني الذي يباع الكيلو منه بسعر 1800 ليرة, بحسب الصحيفة.

من جهته, برر مدير أسعار دمشق محمد الرحال, في تصريحات نشرتها الصحيفة, بأن أغلب مناطق زراعة المكسرات في الريف الذي أصبح اليوم “منهكاً بسبب الحرب”، مشيراً الى أن أغلب أنواع المكسرات الموجودة في الأسواق “مستورد وهي تتبع لسعر الصرف”.

وعن سبب عدم وضع حد لفوضى أسعار المكسرات , أكد الرحال أن المكسرات “ليست موجودة ضمن لائحة السلع التي تقوم الوزارة بتسعيرها، على اعتبارها غير أساسية لذا فإنها تكتفي بإلزام المستوردين بتقديم بيان تكلفة وإلزام المنتجين المحليين بإيداع تكاليف الإنتاج لدى مديرية التجارة في المحافظة المعنية على أن تكون هذه التكاليف فعلية وموقعة بخاتم المنشأة، ولا يتم تنظيم الضبوط إلا في حال تبيين مخالفة التكاليف بعد سحب عينة للدراسة”.

وتشهد أسعار المواد والسلع ارتفاعا بشكل متزايد في ظل الأزمة، وما تبعها من ضغوطات على البلاد جراء العقوبات الاقتصادية، في حين وعدت الحكومة مرارا بتخفيض الأسعار في الأسواق.

اكتب تعليق

KhabarBaladi 2017 ©

الصعود لأعلى